هذه هي أضرار و فوائد العادة السرية لكلى الجنسين ( اكتشفهــا هنا )

العادة السرية, الإستمناء, أضرار العادة السرية, فوائد العادة السرية, العادة السرية حلال أم حرام,
العادة السرية أو ما يعرف بالإستمناء هو أحد الظواهر الشائعة في العالم بأسره وذلك نتيجة لغياب شريك الحياة سواء بالنسبة للرجل أو المرأة , في الحقيقة هناك شائعات كثيرة بوجود أضرار خطيرة لممراسة العادة السرية . لذا سنكتشف في هذا الموضوع نقاطاً للعادة السرية وستكون هاته الأخيرة إما في صالح العادة السرية (فوائد) أو من بين الأضرار التي تجنيها من ممارستها . 

أولا وقبل كل شيئ , نعطي تعريفا لهاته العادة : 
العادة السرية : تعرف أيضا بـ ( الإستمناء ) وهو الفعل الذي يمارسه كل من الذكر أو الأنتى بهدف الوصول إلى النشوة الجنسية أو ما يسمى بالذروة الجنسية , وذلك من خلال تحفيز مناطق الإثارة الجنسية . وذلك دون علاقة طبييعية بين شخصين ( زوج و زوجته ) .

ومن فوائد و دوافع ممارسة العادة السرية نذكر : 
1 – تفريغ الرغبة الجنسية بشكل مؤقت.
2 – الاعتدال المزاجي نتيجة إفراز بعض النواقل الكيميائية في المخ.
3 – الاسترخاء العام والرغبة في النوم. حتى الآن، فإننا نتحدث عن الاستمناء بشكل عام ولم ندخل بعد في الوضع الخاص للأمر في مجتمعاتنا.

نأتي الآن إلى أضرار العادة السرية : 
  • إن الشخص الذي يمارس العادة السرية يعتاد على انهاء الأمر بشكل سريع مما يؤدي إلى خلل في الوصول إلى النشوة الجنسية وبلوغ الذروة ومن بين أعراض هذا الخلل : القذف السريع و عدم الإنتصاب الكامل أثناء العلاقة الزوجية عند الزواج إظافة إلى ذلك اضطرابات نفسية وعصبية .
  • عدم رغبة وعدم قابلية المرأة في معاشرة زوجها , ومع امكانية فقدان غشاء البكارة بالنسبة للفتاة العذراء بسبب ملامستها المهبل 
  • تأخر حدوث الحمل .
هاته الأضرار مؤكدة وصحيحة %100 , لكن لم نتكلم عن الضرر الكبير , والذي هو من جانب شرعي , العادة السرية عادة محرمة لكن ليس بمجرد ممارستها قد صرت مطرودًا – والعياذ بالله – من رحمة الله، بل يجب أن تنظر للأمر كمعصية محددة يجب أن تضع خطة منطقية للتخلص منها مع احترام فقه الأولويات وعدم درء معصية صغرى بمعصية أكبر، بمعنى ألا يكون الامتناع عن العادة السرية من خلال اللجوء لمعصية أكبر مثل المخدرات أو العلاقات الغير مشروعة لا قدر الله.


قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء }




شاركهــا على فايسبوك