لماذا يجب ختان الذكور , وهل هي جائزة بالنسبة للإنات ؟

الختان, الطهور, أسباب الختان, ختان البنات, ختان المرأة
لقد حثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على خثان الذكور وبمعنى أصح ازالة قطعة من الجلد التي تغطي مقدمة القضيب لدى الذكر حيث كان أول من ثم ختانه هو سيدنا ابراهيم عليه السلام , ومؤخرا فقد ثبث علميا أن الرجال الذي لم يختنوا هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القضيب و أمراض أخرى . لذا فيفضل إجراء الختان للذكر أول أربعين يوما بعد الولادة من طرف طبيب مختص . 

لكن هل ختان البنات جائز ؟ 
قال صلى الله عليه و سلم " اخفضي ولا تهتكي " أي أن الختان بالنسبة للبنات يبقى جائزا إذا تطلب الأمر ذلك , فالجهاز التناسلي للمرأة يختلف من مرأة إلى أخرى , لذا يجب زيارة طبيبة مختصة قبل الإقدام على هذا الفعل وإن رأت أنه لا حاجة في هذا الفعل فلا حاجة من ذلك , أما إذا رأت عكس ذلك فيجب ختانها شريطة عدم الهتك و الخفض فقط كما أمرنا نبينا صلى الله عليه و سلم . ولقد تبث علميا أن ختان البنت إلى الهتك يعرضها إلى مشاكل جنسية وصدمة نفسية شديدة كما يمنعها من ممارسة حياتها بصورة طبيعية . 

كلمات المفتاحية :
شاركهــا على فايسبوك