هاذه هي مبطلات الصيام - وماذا يجب أن تفعل في حالة حدوثها

مبطلات الصيام, مفسدات الصيام, ماهي مفسدات الصيام, ماهي مبطلات الصيام

إنّ شهر رمضان المبارك لهو من أفضل شهور الله وأحبّها إلى الله، ففيه نزل القرآن، وفيه كثير من الانتصارات للمسلمين على أعدائهم، ففيه غزوة بدر الكبرى، وفيه فتح مكة، وفيه معركة القادسيّة، ومعركة حطين.. وغيرها من المعارك والانتصارات التي خاضها المسلمون ضدّ أعدائهم. ورمضان تضاعف كما قلنا فيه الأجور، فعلينا أن نكثّف من الطاعات، ونتحرّى ليلة القدر، التي هي خيرٌ من ألف شهر، فهي تعادل طاعات ألف شهر، فوالله الذي لا ربّ سواه، إن رمضان فرصة المقبلين، وفرصة المدبرين أن يقبلوا، وإنّ ليلة القدر فرصة من أضاع قيام رمضان، فعلينا أن نضاعف من أعمالنا، ونستغفر ربنا وندعوه. لكن و مع حلول هذا الشهر المبارك , فلا يعلم الكثير من الناس عم ماهي مبطلات الصيام ؟ ومايجب على المرئ فعله في حالة حدوث أحد المبطلات أثناء الصيام.

فهناك العديد من مفسدات الصيام،  و ما يبطل الصيام ويكون على من فعلها إثمٌ ووجب عليه القضاء، و ما يبطله ولكن دون إثم، ووجب كذلك القضاء ، ومنها ما يبطل الصيام، وعلى من فعلها القضاء والكفّارة، وهذه المبطلات هي كما يلي:


  • الحجامة تفسد الصوم، وقد ورد في حديث رسول الله _عليه الصلاة والسلام_ أنّه قال: "أفطر الحاجم والمحجوم".
  • الأكل والشرب، من مبطلات الصيام، وعلى فاعلها إثم في حالة ما أكل عمدا , وغير اثم في حالة مانسي، وعليه قضاء في الحالة الأولى فقط .
  • الحيض والنفاس، وهي من مبطلات الصيام، ولو كانت قبل الغروب بلحظات، وعلى المرأة القضاء، ولا إثم عليها.
  • إنزال المني بشهوة، فالمني من مبطلات الصيام، إلّا إن كان احتلام، فلا شيء عليه.
  • الجماع، أيضاً من مبطلات الصيام، وعلى من فعلها إثم، وقضاء، وكفّارة أيضاً، والكفارة فك رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.
  • القيء عمداً، فذلك من مبطلات الصيام أيضاً، وعلى صاحبها قضاء.
  •  المكمّلات الغذائية التي تؤخذ بواسطة الإبر، فذلك ممّا يفسد الصوم، وعلى صاحبها اثم في حالة الدراية قضاء ولا شيئ في حالة عدم الدراية بهذا الأمر.



فممّا تقدّم نجد أن جميع مبطلات الصيام تستوجب قضاء، أمّا الجماع يستوجب قضاء وكفّارة، وجدير بالذكر أنّ من جامع زوجته في نهار رمضان، فعليه إثمٌ، وفسد صومه، ويجب أن يمسك عن الطعام والشراب، وعليه قضاءٌ وكفّارة. وهذا دليل على أن ديننا دين يسر وليس دين عسر .


 أسأل الله أن يبلّغنا رمضان برحمته، ويخرجه وقد أعتق رقابنا من النّار، اللهم بلغنا ليلة القدر من كل عام، وصلّ اللّهم وسلّم على الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربه بإحسان إلى يوم الدين، والحمد لله ربّ العالمين.


كلمات مفتاحية : 
شاركهــا على فايسبوك